الشمسُ تُداعب النهر

الغروب وانغماس الشمس في الماء من أجل المشاهد الرومانسية التي قد تراها عيناك وأنت في حالة تأمل مع النفس وفي حالة صمت وتفكير عميق بين الحاضر والمستقبل

دعنا نتفق إلى أننا لن نتطرق إلى التفكير في الماضي حيث أن ذكرياته الحلوة و المُرَّة لن تعود مرة أخرى لذا فنحن هنا مع أشعة الشمس الحارّة نوعا ما والنهر والشجر وعليل الهواء النقي الذي يتخلل ثيابك وأنفاسك

ألق نظرة إلى النهر ستجد مراكب باهظة الثمن يملؤها الصخب والضجيج وأخرى بسيطة من خشب يملؤها السلام والهدوء والابتسماة السمراء التي تلونت جراء تعرضها اليومي لأشعة الشمس فأكسبها اللون الأسمر اللامع

لون الماء السماوي أو المائل إلى الزرقة المختلطة بشفافية الماء مع اللون الذهبي لأشعة الشمس والمزيج الأخضر المريح للأعصاب من الزرعات والشجيرات والنباتات والصبارات يضفي للجلسة معنى عميق ممتع وخلَّاب

من فترة لأخرى نحتاج لجلسة هادئة صامتة مع النفس كي نفكر بعمق وارتياح من ضغوطات الحياة ومتاعبها وأشغالها ، الملفت للنظر أن الكثير يأتون لالتقاط الصور وانشغوا عن روعة المنظر الذي يحتاج إلى تأمل فقط

الشمس تعانق النهر في نهاية اليوم وتغوص يه بينما تحرسه الأشجار وهي هادئة مستكينة مظللة علي النهر بظلها ورائحتها العطرة ، ليت كل ما يتعلق بالطبيعة يظل دون مال ، استثمار الأماكن ذات المناظر الخلابة ماديا لإنشاء مقهى أو مطعم يدر ملايين الأموال يُفقد الطبيعة جمالها البكر الخلّاب