I don’t like Tajweed, But i wanna read the Quran correctly.. Here is The solution

This article is dedicated to the reciter who don’t want to learn Tajweed, But they want to read the Nobel Quran correctly without going deep into studying the science of Tajweed or does not have time to study, so I liked to point out the important point is that the Prophet peace be upon him was “illiterate”  not reading and writing and He learnt the Koran through Jibreel peace be upon and The first verse  was “read””Iqraa”.

Do not worry if you want to learn to read the Koran and read it correctly only follow the platform of the prophet by listening, Which is the basis for you before starting to memorize or reciting the Quarn, Brain depends on the input of audio data through the ear and during the hearing of the verse correctly and repeat it at least three times it makes you read the text without the need to know the provisions of Tajweed, as the scholars of Tajweed put this science lately after the many dialects of the Arabs and away from the classical Arabic “Fush’a”

لا أحب دراسة التجويد .. ولكن أريد أن أقرأ القرآن مجوداً .. إليك الحل

هذه المقالة مخصصة لمريدي التلاوة الصحيحة دون الخوض العميق في دراسة علم التجويد أو لا يملك متسع من الوقت للدراسة ، لذا أحببت أن أشير إلى نقطة مهمة وهي أن الرسول الأميًّ صلى الله عليه وسلم لم يكن قارئاً وتعلم القرآن الكريم عن طريق جبريل عليه السلام فكان يسمع منه الأيات ويقرأ ، وقد نزلت عليه أول آية “اقرأ” 

فلا تقلقي ولا تقلق يامن تريد تعلم قراءة القرآن وتلاوته بشكل صحيح فقط اتبع منهاج المصطفى من حيث أن تجعل الاستماع هو القاعدة الأساسية لك قبل الشروع في الحفظ أو التلاوة فالمخ يعتمد على إدخال البيانات الصوتية عن طريق الأذن وم خلال الاستماع للأية بشكل صحيح وتكرارها مالايقل عن ثلاث مرات يجعلك تقرأ صحيحاً دون الحاجة لمعرفة أحكام التجويد، حيث أن علماء التجويد وضعوا هذا العلم حديثً بعد أن تعددت لهجات العرب وابتعدنا عن الفصحى.

الاستماع ليس أمراً ثانوياً بل هو ضروري قبل أن تبدأ بإدخال صوت الأيات بشكل خاطئ إلى قاعدة بيانات المخ ، الاستماع للشيخ محمود خليل الحصري ، عبد الباسط ، المنشاوي ، إبراهيم الأخضر يجنبك الوقوع في أخطاء التشكيل كما ويجعلك تنطق الكلمات بنفس الآلية التي استمعت بها فمثلا كلمة السمآء عندما تستمع لها ستجد الارئ أعطى زمنا طويلاً للألف فستفل مثله دون أن تدرك أو تعرف أن هذه الآلية هي “المد” .http://quranrecital.com/helpful-links/

 ، أصحاب الكهف عندما ذكر الله عزوجل كيف أنهم ظلوا في سبات عميق لمدة ثلاثممائة وتسعة  أعوام ولم يستيقظوا لم يقل وضربنا على عقولهم أو على أعينهم أو أنفهم بل قال عزو جل  وضربنا على آذانهم , فالأذن مركز التنبيه لدى الأنسان فأنت تستيقظ على المنبه ولاتسيقظ من رائحة الغاز ، لذا الاستماع للأيات قبل تلاوتها مهم للغاية حتى تنبه المخ بالصوت الصحيح والكيفية التي تقرأ بها الأيات عن طريق تقليد ومحاكاة المقرئ في قرائته.

بالإضافة إلى ذلك يضيف الاستماع إلى آي القرآن مهارة أخرى لمستمعه وهي نداوة الصوت ، فمن خلال تكرار الاستماع للأيات دون أن تشعر ستقلد صوت القارئ الذي اعتادت أذنك على سماعه وقد تتفوق بأن يكون لك نغمة قراءة خاصة بك من كثرة الاستماع لأنك متقن للتلاوة الصحيحة دون أخطاء فالثقة فالقراءة تمكن صاحبها من تجويد الصوت .

أمرٌ آخر يتعلق بفوائد الاستماع للقرآن الكريم وهو يساعدك في الحفظ المتقن للقرآن الكريم دون تردد، فالطفل عندما يبدأ بالكلام يستمع أولا ثم يختزن هذه المعلومات في قاعدة بيانات المخ وبيدأ بالتكلم ، حينما تبدأ بتعلم لغة جديدة أولى النصائح التي يقوم المدرب بإسدائها للدارسين هي كثرة الاستماع للأخبار أو النصوص المتعلقة بهذه اللغة لتتمكن من إتقانها ونطقها بشكل صحيح.

الاستماع يدربك على مواضع الوقف لإتمام المعنى وطريقة الوقف الصحيحة دون الإخلال بمعنى الأية.

يتعلق قلب القارئ بالقرآن عندما يستمع إلى آية وتكون فيها حديثاً أو رسالة موجهةً له ، مايزيد تعلقه بقراءة الكريم والنظر إلى المصحف 

لا تستعجل في إخفاء النص القرآني قبل تكراره مالايقل عن عشرين مرة نظراً ، فالعين تعمل كالكاميرا تلتقط شكل الصفحة وبدايتها ونهايتها لذلك فإن بعض القراء والحفاظ المكثري من التمعن في النظر إلى المصحف الشريف يحفظون أرقام الأيات والصفحات.

اجعل لك نسخة واحدة لتحفظ منها فإن كنت تحفظ من التابعة للأزهر الشريف فلا تغيرها وإن كانت نسخة  المدينة المنورة فلا تغيرها ، فعينيك تختزن شكل الصفحة فإن قمت بتغيير نسختك ستجعل مراجعة السورة التي حفظتها من قبل كأنها جديدة لأنه لا يوجد قاعدة بيانات لها داخل الذاكرة حيث أنك ترى الأيات بشكل مختلف وتنسيق صفحة مختلف فقد تكون بدارية الصفحة في مصحف المدينة منتصف صفحة في مصاحف الأزهر لذلك احتفظ بنسخة واحدة واجعلها رفيقك .